خواجه نصير الدين الطوسي
95
آغاز و انجام ( فارسي )
بالا برو كه آن را مقامات ديگر است و خبرهائى است . و بدان كه اين قرائت لفظى ما در اين نشأه مثالى از قرائتهاى ما در نشئات ديگر است چنان كه جميع آثار و احوال اين نشأه أمثله و اظلال عوالم ماوراى آنند و فقط نفس ناطقه را قابليت چنين ارتقاء است و اين همان مقام فوق تجردى است كه او را است . تفصيل اين مباحث را از رسالهء ما در درجات قرآن طلب بايد كرد . در روايات اهل بيت عصمت و وحى ، نور بر جوهر نفس انسانى اطلاق شده است كما فى الكافى باسناده عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : ان ابليس قاس نفسه بآدم فقال خلقتنى من نار و خلقته من طين فلو قاس الجوهر الذى خلق اللّه منه آدم بالنار كان ذلك اكثر نورا و ضياء من النار 1 مرحوم استاد علامهء شعرانى در تعليقاتش بر وافى در بيان اين حديث شريف فرمود : و يعلم منه أن شيئية الشيء بصورته لا بمادته و غلط ابليس و توهم أن الشرف بمادة البدن و لم يعلم ان الانسان انسان بعقله و العقل افضل من الوهم . و هذا الحديث من دقائق العلوم التى لم يعهد صدور مثلها عن غير أئمتنا عليهم السلام فى ذلك العصر . و نفس ناطقه كه صورت انسان است حى است به حيوة معنويه و مظهر لا تأخذه سنة و لا نوم است در خواب و بيدارى بدن ، بيدار است . اين گوهر گرامى وليد عناصر و طبايع نيست كه چون ديگر مركبات دير يا زود فساد پذيرد و تباه شود بلكه « حى بن يقظان » است ( 1 ) - ( نقل از وافى ج 1 ص 58 )